إعلان عن بدء العام الدراسي الجديد في المدرسة السلفية.       كلمة بمناسبة إعادة تفعيل موقع السلفيين كلّ السلفيين - 24-شعبان-1429هـ - 25-8-2008            
أهم الأخبار


الرئيسية >
للطباعة أرسل لصديق



كلمة بمناسبة إعادة تفعيل موقع السلفيين كلّ السلفيين

كلمة بمناسبة إعادة تفعيل موقع السلفيين كلّ السلفيين
شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى
الحمد لله حقّ حمده، والصّلاة والسّلام على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه ووفده.
أما بعد:
فيعود إليكم موقع: (شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى) من جديد؛ بروح زكية طيبة، وقلوب يدب فيها النشاط والحيوية، بعد أن أُغلق لفترة ليست بالقصيرة؛ بسبب عواصف الفتن التي تعصف بأمتنا الإسلامية بين الحين والآخر -والتي يتولى كِبَرَها من لم يرتوي من معين الكتاب العزيز، وسلسبيل السنة المطهرة؛ ممن يسعى -دائماً- إلى حفر قبره بظلفه-، ولكن بفضل الله -الواحد الأحد المنان-، ثم بفضل تمسكنا بمنهج سلفنا الصالح، واسترشادنا بنصائح وتوجيهات الربانيين من العلماء، والمخلصين من طلاب العلم تخطينا هذه المحنة، وتجاوزنا هذه الفتنة، وها نحن نعود إليكم من جديد أيها الإخوة المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها جاعلين نصب أعيننا منهج الوسطية الذي ارتضاه لنا رب البرية -عزّ وجلّ- ذاكراً إياه في كتابه: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ..." [البقرة:143]، والذي سار عليه أسلافنا الصالحون ففتحوا البلاد وقلوب العباد، من غير غلو ولا جفاء، ومن غير إفراط ولا تفريط، ومن غير تشدد ولا تمييع.
نعود إليكم -أيها الإخوة!- بعد أن منّ الله علينا -نحن السلفيين طلاب المدرسة السلفية ومدرسيها- بأداء مناسك العمرة؛ وذلك في الرحلة التي تنظمها مدرستنا السلفية كل سنة، وقد كان من فعاليات هذه الرحلة المجيدة الالتقاء بثلة طيبة من أهل العلم؛ وعلى رأسهم العلامة الوالد الحاني الشيخ: ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله ورعاه- حيث التقينا به في منزلة العامر مرتين، ذاكرين له ما أصاب دعوتنا من الأهواء والأدواء، فما كان منه -جزاه الله عنا كل خير- إلا أنا دعا لنا، وبصرنا بسبل العلاج من خلال توجيهاته السديدة، ونصائحه الرشيدة.
كما التقينا -أيضاً- بالشيخ الفاضل: محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله ورعاه- في منزله العامر في المدينة النبوية وأوضحنا له -ولله الحمد- بعض ما اعترى دعوتنا من منغصات، فما كان منه -حفظه الله- إلا أن وجهنا ونصحنا نصيحة المحب المشفق على الدعوة السلفية، وكان يود -جزاه الله خيراً- أن لو استضافنا مدة بقائنا في المدينة النبوية لولا ظروف سفره.
وكان اللقاء -أيضاً- مع كوكبة مباركة من طلاب العلم؛ على رأسهم: الشيخ الفاضل: أسامة بن عطايا العتيبي -حفظه الله-، والشيخ الفاضل: على رضا بن عبد الله بن علي رضا حفظه الله- وقد حاضرا في الطلبة في المدينة النبوية وأجابا عن أسئلتهم واستشكالاتهم -فجزاهما الله خير الجزاء-.
وفي مكة المكرمة كان اللقاء بالشيخ الفاضل: إيهاب بن نادر -حفظه الله- في محاضرة طيبة في توحيد الله -تبارك وتعالى-.
وكان مسك الختام بلقاء الطلبة بالشيخ الفاضل: ماهر بن ظافر القحطاني -حفظه الله- حيث حاضر بالطلبة محاضرة من بعد صلاة المغرب، وامتدت إلى ما بعد صلاة العشاء، وفي نهاية كلمته أجاب -مشكوراً- عن أسئلة الطلاب بإجابات رشيدة، وترجيحات سديدة -فجزاه الله عنا خير الجزاء-.
وفي طريق العودة كان النزول في أردن الشام، وكان اللقاء ببعض مشايخ الشام -حفظهم الله-؛ حيث تم اللقاء بفضيلة الشيخ: علي بن حسن الحلبي -حفظه الله- حيث تحاورنا مع فضيلته عن مسيرة الدعوة السلفية وأنشطتها في بلادنا المباركة؛ وخاصة المدرسة السلفية ومناهجها؛ فأسدى لنا نصائحه وتوجيهاته، فاستفدنا من خبرته وتجربته في الدعوة؛ والتي تجاوزت ربع قرن من الزمان؛ فنسأل الله أن ينفعنا بهذه النصائح، وأن يعيننا على تحقيق هذه التوجيهات بمنّه وكرمه .. آمين.
كما استضافنا فضيلة الشيخ: مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله- في بيته العامر في مرج الحمام، ودار النقاش بيننا وبينه حول مصير الدعوة السلفية في بلادنا فلسطين؛ فلم يبخل علينا -جزاه الله خيراً- بإبداء آرائه النفيسة، وإسداء نصائحه الغالية.
ثم بعد العودة الميمونة أثمرت جهود السلفيين المخلصين -إن شاء الله- يوماً علمياً طيباً مباركاً -اليوم العلمي السادس-؛ والذي كان بعنوان: (لمثل هذا فليعمل العاملون)، توجهت إليه قلوب السلفيين قبل شخوصهم من كل فج من فجاج بلادنا الحبيبة فلسطين.
ثم إنه بحول الله وقوته، وتوفيقه ومعونته، ثم بجهود وزارة الداخلية -مشكورة- تم إعادة الحق إلى نصابه، متمثّلاً بإعادة (جمعية المركز العلمي للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية) إلى بُناتها الأمناء، ومؤسسيها الشرفاء، داحرين عنها المتسلقين الأشقياء، والوصوليين البُلهاء: "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ" [الأنبياء:18].
وفي ختام هذه الكلمة أقول: إننا -وبعون الله تبارك وتعالى- ماضون في دعوتنا السلفية المباركة؛ وبرغم المنغصات والمعوقات والمثبطات، غير مبدلين ولا مغيرين، مؤتسين بنبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم-، مقتفين آثار أسلافنا الصالحين -رضي الله تعالى عنهم ورحمهم أجمعين-، مسترشدين بأقوال علمائنا الربانيين، وأئمتنا المهديين، غير مكترثين -بإذن الله- بخذلان الخاذلين، ولا بمخالفة المخالفين، ولا بشتم الشامتين من الجهلة الحاقدين، داعين رب العالمين أن يهديهم إلى الصراط المستقيم؛ عمدتنا في ذلك قول نبيّنا الصادق الأمين -صلى الله عليه وسلم-: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله؛ لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم؛ حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون على الناس". متفق عليه. ‌
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين


   


  المقــــــالات
  من نحن
  آخر مواضيع الموقع
  خدمات الموقع
  مجلة الدعوة السلفية
  مختارات من المجلة
  أخبار الدعوة
  صفحات مستقلة

ركن المشرف العام      
المشرف العام:

الشيخ اسامة بن عبد الله الطيبي

الصفحة الرئيسية ::


خدمات الموقع      
إحصائيات الموقع

المتصفحون

اليوم 119
أمس 206
المجموع 3175658


مجلة الدعوة السلفية      

مختارات من المجلة      

أخبار الدعوة      

صفحات مستقلة      


Designed by: InterTech Co.